سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

126

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

نمىباشد چه آنكه اصالة البرائة مقتضى عدم ضمان است . مرحوم شيخ الطّائفه و جماعتى ديگر بطور مطلق ضمان جنايات دابّه‌اى كه بر حيوان ديگر داخل مىشود را بر صاحبش دانسته‌اند اعمّ از آن‌كه صاحبش در حفاظت آن مراقبت كامل نموده يا احيانا مرتكب تفريط شده باشد و مدرك ايشان حكايت و قضيه‌اى است مربوط به مولانا امير المؤمنين على عليه الصّلوة و السلام كه در زمان حضرت نبوىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اتّفاق افتاده . ولى روايت مزبور از نظر سند ضعيف بوده لاجرم اعتبار تفريط و عدمش وجيه و پسنديده مىباشد . قوله : لو فرّط فى حفظه دابّته : ضمير در [ فرّط ] به صاحب دابّه راجع است چنانچه ضمير در [ دابّته ] نيز همينطور مىباشد . قوله : فدخلت على اخرى : ضمير در [ دخلت ] به دابّه راجع بوده و كلمه [ اخرى ] صفت است براى موصوف محذوف و تقدير كلام فدخلت على دابّة اخرى مىباشد . قوله : فجنت عليها : ضمير فاعلى در [ جنت ] به دابّه داخله و در [ عليها ] به دابّه مدخول عليها راجع مىباشد . قوله : ضمن جنايتها : ضمير فاعلى در [ ضمن ] به صاحب دابّه داخله و در [ جنايتها ] به دابّه داخله راجعست . قوله : لتفريطه : ضمير مجرورى به [ صاحب دابّه ] عود مىكند . قوله : و لو لم يفرّط فى حفظ دابّته : ضمير در [ لم يفرّط ] و [ دابّته ] به صاحب دابّه عود مىكند . قوله : بان انفلتت : كلمه [ انفلات ] يعنى فرار كردن .